Discussion about this post

User's avatar
OSAMA TINJERO's avatar

هنا خلط فظيع بين الإبداع كضرورة نفسية، والكتابة كممارسة إنسانية خاضعة للوعي والقرار، ويقدّس العجز كأنه شرط للعمق.

هذا الانبهار الرومانسي بالمطر، بالغموض، وبـ”لحظة الكتابة المقدّسة”، يُنتج كتابة تُغري المشاعر، لكنها تفقر العقل.

الكاتب الحقيقي لا ينتظر مطر الإلهام، بل يحفر بئره. أما من ينتظر السماء، فسيكتب عمره وهمًا عن وهم.

هذه ليست كتابة عن “المطر”، بل عن الخوف من جفاف الذات، عن الهروب من المسؤولية تحت عباءة القداسة.

أسامة.

لـيُون..🦢's avatar

ما أعمق هذا الربط! إذا كانت الكتابة مطرًا، فهي ليست مطرًا يوميًا يُجبر على النزول على الطاولة. بل هو مطر ضروري، كالمطر في الصحراء، يأتي ليجعلنا نحتمل قسوة الفراغ الكوني. هذا هو المعنى الحقيقي لكون الكتابة شرطًا لوجودنا، لا مجرد نشاط نمارسه. كلام ينقذ الكاتب من روتينه...

7 more comments...

No posts

Ready for more?