أكتب هنا، لأن الصمت يُراكم داخلي علامات استفهام لا صوت لها،
ولأن الكتابة هي الطريقة الوحيدة التي أستطيع بها أن أُجالس نفسي دون أن أهرب منها.
لا أزعم أنني أقدّم يقينًا، ولا أظن أن وضوحي مطلب…
ما أريده ببساطة، أن أضع رأسي بين أحضان الكلمات، وأسأل —
وأسأل —
حتى تهدأ الفوضى قليلًا.
أحيانًا أشعر أني لا أعيش، بل أُراقب الحياة من مسافة ذهنية طويلة…
كأنني جملةٌ في مخطوطة لم تكتمل، أو خاطرٌ تائه، او بَيتِ شعرٍ منسيٍ في مُذكرات شاعر.
هنا ستجدون أفكارًا تتقاطع:
من الفلسفة إلى الشعر،
من تأملات في الله والعدم،
إلى أسئلة عن الرغبة، اللغة، والهوية
ثم المُجتمع والمرأة.
لا شيء مخطط له بعناية
فقط كاتبة تحاول أن تُنقذ جزءًا صغيرًا من نفسها في كل مرة تكتب فيها،
وتفتح نافذة صغيرة في الجدار، لعلّ أحدكم يمرّ بها ويُلوّح لها بشيء من النجاة.
هذه ليست نشرة تقليدية،
بل بوحًا يتنكر في هيئة أفكار،
وحديثًا مع الفراغ لا يُشبه الصراخ،
بل يُشبه الإنصات الطويل في ظلمة النفس.
وإن وصلت هذه الكلمات إليك،
فربما، فقط ربما، لسنا وحدنا في هذا الغرق.



احببت مفرداتك العذبة التي خططتها من أجل وصف حالك، ماشاء الله واصلي ..
مبدعه